الشيخ باقر شريف القرشي
148
حياة الإمام زين العابدين ( ع )
الله - بعد أبيه - علما وعملا ، وكان أقرب أهل البيت عليهم السلام شبها بأمير المؤمنين في لباسه وفقهه وعبادته . . » « 1 » . نقاط مهمة : وحفلت كلمات الأعلام من المعاصرين للإمام ، ومن المؤرخين بنقاط مهمة من بينها ما يلي : أولا : - ان الإمام كان أفقه علماء عصره ، وأكثرهم دراية وإحاطة بشؤون الشريعة وأحكام الدين . ثانيا : - أنه أفضل هاشمي ، بل وأفضل قرشي في عصره ، وذلك لما يتمتع به من الصفات الكريمة ، والمثل العليا التي قل أن تتوفر بعضها في أي إنسان عدا آبائه . ثالثا : - أنه أفضل أهل زمانه ، وأعلاهم شأنا ومكانة ، وذلك لنسبه الرفيع ، فهو ابن الخيرتين ، مضافا إلى عبقرياته ، ومواهبه العظيمة . رابعا : - أنه من أزهد الناس ، وأكثرهم إعراضا عن مباهج الحياة الدنيا وزينتها ، فلم يحفل ولم يعن بها . خامسا : - أنه من أورع الناس ، ومن أكثرهم تقوى ، وحريجة في الدين . سادسا . - أنه سراج الدنيا ، وجمال الإسلام « 2 » وذلك لسيرته الندية العاطرة التي هي نفحة من نفحات النبوة والإمامة . سابعا . - أنه من أحسن الناس ، وأطيبهم ريحا ، وأكرمهم نفسا ، وأعظمهم شرفا .
--> ( 1 ) مجلة البلاغ العدد 7 / السنة الأولى ( ص 54 ) . ( 2 ) وصفه بذلك عمر بن عبد العزيز .